Ceramah Bahasa Arab Tentang Adab

Ceramah Bahasa Arab Tentang Adab, Ceramah Cak Nun Vs Sujiwo Tejo Terbaru

Nama : Ruhiat Ahmad
NIM : 1192030132
Kelas : PBA.4D
PRODI : PENDIDIKAN BAHASA ARAB
Dosen : Dr. Siti Sanah, M.Ag.

Teks pidato :
السَّلاَمُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيْمِ، الحَمْدُ لِلّهِ رَبِّ العَالَمِيْنَ، وَبِهِ نَسْتَعِيْنُ عَلَى أُمُوْرِ الدُّنْيَا وَالدِّيْنِ ، وَالصَّلاَةُ وَالسَّلاَمُ عَلىَ أَشْرَفِ الأَنْبِيَاءِ وَالمُرْسَلِيْن، وَعَلَى آَلِهِ وَأَصْحَابِهِ أَجْمَعِيْنَ. أَمَّا بَعْدُ.

أَشْهَدُ اَنْ لَاإِلَهَ إِلاَّ اللهَ وَحْدَهُ لَاشَرِيْكَ لَهُ وَأَشْهَدُ اَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَ رَسُوْلُهُ الَّذِى لاَ نَبِيَ بعده.

سِيَادَة ُالْكِرَامِ  رئيس شعبة تعليم اللغة العربية. الدكتور ديديه وحي الدين, الماجستر

سِيَادَةُ الكرام أستذتنا. الدكتور ستي سنة, الماجستر

وَأَيُّهَا الاصدقاء الاَحِبَّاءُ والاعزاء!

ان شَاءَ اللّه فِي هَذِهِ الْفُرْصَةِ. أُقَدِّمُ اَمَامَكُمْ لِأَخْطُبَ خُطْبَةً تَحْتَ الْمَوْضُوْعِ

  " أهمية الأدب في حياة المسلم "

كما هو المعروف أن الأدب في الإسلام أمر مهم في حياتنا وأنه يُحَتِمُ على الإنسان المسلم التزام بالآداب الشرعية في جميع الأمور.

 كما قال الله تعالی في كتابه الكريم :

الذين يُنفِقُونَ فِى ٱلسَّرَّآءِ وَٱلضَّرَّآءِ وَٱلْكَٰظِمِينَ ٱلْغَيْظَ وَٱلْعَافِينَ عَنِ ٱلنَّاسِ ۗ وَٱللَّهُ يُحِبُّ ٱلْمُحْسِنِينَ

﴿ آل عمران : ١٣٤ ﴾

أيها الحاضرون الكرام...

وقد حث الإسلام المسلم أن يعتني بالآداب في أولاده، ولا يتغافل عنهم، ويذكرهم ويؤدبهم بآداب الإسلام، . وهو ضروريٌ للمسلم، مع الله سبحانه وتعالى، ومع الرسل، ومع الخلق، وضروريٌ له في أحواله.

والأدب ينقسم على ثلاثة أقسام

الأول : الأدب مع الله

الثاني : الأدب مع النبي ﷺ

الثالث : الأدب مع الخَلق

 

والأدب مع الله في الظاهر والباطن، ولا يستقيم إلا بمعرفة أسمائه ، ومعرفة دينه وشرعه، وما يحب وما يكره. أما بالنسبة للأدب مع الله ، فقد كان كثيراً وعظيماً في أنبيائه .

وكذلك فإنه ينبغي أن يعلم المسلم: أن الأدب مع النبي ﷺ من أنواع الآداب العظيمة،  فمن الأدب مع النبي ﷺ: التسليم له، والانقياد لأمره، وتصديق خبره، و غير ذلك

النوع الثالث: الأدب مع الخلق: يعني معاملتهم على اختلاف مراتبهم بما يليق بهم، فالأدب مع الوالدين يختلف، الأدب مع العالم يختلف، الأدب مع الأقران، الأدب مع الأجانب، الأدب مع الأَجْنَبِيَات، الأدب مع الضيف، الأدب مع أهل البيت، هذا من جهةٍ ما يتعلق بمن حولك من المخلوقين.

أيها الحاضرون الكرام...

فعلى المسلم أن يجمل بالادب و أن يكون قُدُونُه في ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي كان الناس خلقا.  و كان خلقُه القرآن و بحسن الخلق يبلغ المسلم أعلى الدراجات،  و أرفع المنازل،  و يفوز برضا الله و يدخل الجنة.

يُمْكِنْ هَكَذَا مِنِّي . أَقُوْلُ شُكْرًا جَزيْلاً عَلَى حُسْنِ اهْتِمَامِكُمْ. أَخْتَتِمُ بِقِرَاءَةِ الدُّعَاء  رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّار. سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ، أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ الله، أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ، .وَ بِالله التَّوْفِيْق وَالْهِدَايَةِ.

 

وَالسَّلاَمُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ